اليوم الأول
مباشرة بعد الوشم على الجسم، قم بوضع بعض مرهم المضاد الحيوي عليه وتغطية الجرح بطبقة رقيقة من الشاش المعقم لحمايته من الجراثيم والتلوث أو ملامسة الملابس. بعد بضع ساعات، قم بإزالة الضمادة حتى يتعرض الجرح للهواء الطلق ويشفى بشكل أسرع. وهذا أمر طبيعي تمامًا، كما تحتوي الإفرازات أيضًا على دم وبعض الحبر الزائد. في الأيام القليلة الأولى، حافظ على منطقة الوشم دهنية بالمراهم A وAD حتى لا تجف.
اليومين الثاني والثالث
ومن اليوم الثاني يمكنك غسل منطقة الوشم ومن ثم استخدام مرطب بدون لون أو جوهر. عند الغسيل، قد يخرج بعض الحبر من جلدك؛ لكن لا تقلق. وهذه الأحبار عبارة عن صبغات زائدة في الجلد وإزالتها لن تسبب أي مشكلة.
اليوم الرابع إلى اليوم السادس
يجب أن يتلاشى الجرح واحمرار الجلد بشكل كامل خلال هذه الأيام؛ ولكن هناك خدوش رقيقة وسطحية على الوشم. خلال هذه الفترة، اغسلي بشرتك بانتظام واستخدمي كريم مرطب.

اليوم السادس إلى الرابع عشر
في هذه الأيام، تصبح الجروح الناجمة عن الوشم متقشرة وتتساقط. لا تحاول إزالة أو لمس الجلود تحت أي ظرف من الظروف. السماح للجلد الميت أن ينسلخ بشكل طبيعي. لأن إزالتها قد يؤدي إلى إتلاف لون الوشم، خلال هذه الفترة قد تشعرين بحكة شديدة في بشرتك، يمكنك استخدام مرطب بدون عطر وكحول لتخفيفها. ص>
من الخامس عشر إلى الثلاثين يومًا
في المرحلة الأخيرة من الشفاء، ستختفي معظم القشور الكبيرة، ولكن قد يكون هناك بعض الجلد الميت المتبقي، والذي سيختفي قريبًا. إذا بدا الوشم جافًا، فابقيه رطبًا. ص>


